أخبار الجمعية

جائزة جمعية المعلمين للابتكار - الدورة الخامسة 2026

جمعية المعلمين تطلق الدورة الخامسة من جائزة الابتكار 2026

الشارقة في 7 مايو/ وام / أطلقت جمعية المعلمين الدورة الخامسة من "جائزة جمعية المعلمين للابتكار 2026"، بهدف تعزيز ثقافة الابتكار بين أفراد المجتمع وترسيخ دوره كنهج وطني مستدام، بما يدعم تطوير العملية التعليمية وإنتاج الحلول التربوية المبتكرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، تحدث فيه صلاح الحوسني رئيس جمعية المعلمين، ومشعل خميس راشد الخديم الأمين العام للجمعية، بحضور عدد من التربويين والمهتمين بالشأن التعليمي والابتكار.

وأكدت الجمعية أن الجائزة تأتي امتدادًا لرؤية دولة الإمارات في ترسيخ الابتكار كأسلوب حياة ومنهج عمل في مختلف القطاعات، من خلال تمكين الكوادر التربوية وتحفيز المبادرات النوعية ذات الأثر الإيجابي في الميدان التعليمي.

وشهدت الدورة الخامسة استحداث فئتين جديدتين، هما "جائزة الأسرة المبتكرة" التي تهدف إلى تعزيز دور الأسرة كشريك محوري في دعم تعلم الأبناء وتبني الممارسات والتقنيات المبتكرة، و"جائزة البحث التربوي المبتكر" التي تركز على دعم الدراسات التطبيقية والبحوث التي تقدم حلولاً مبتكرة للتحديات التعليمية.

وقال، الأمين العام لجمعية المعلمين، إن الجائزة تستهدف مختلف فئات الميدان التربوي، بما يشمل الهيئات الإدارية والتعليمية والطلبة من خلال المشاريع الابتكارية، إضافة إلى الأسر، تزامنًا مع تخصيص عام 2026 ليكون "عام الأسرة".

وأضاف أن فئة "الأسرة المبتكرة" تعد من أبرز الإضافات الجديدة في الدورة الحالية، وتهدف إلى تشجيع الأسر على الاهتمام بالابتكار إلى جانب مختلف الجوانب التربوية والاجتماعية، بما يسهم في بناء بيئة داعمة للإبداع والتميز.

وأشار إلى أن الجمعية تتطلع إلى زيادة أعداد المشاركين في الدورة الخامسة مقارنة بالدورات السابقة، لافتًا إلى أن الجائزة تعكس اهتمام الجمعية بدعم الابتكار انسجامًا مع توجهات القيادة الرشيدة الرامية إلى إعداد أجيال مبتكرة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

وتضم الجائزة مجموعة متنوعة من الفئات التعليمية والقيادية والتقنية والمجتمعية، التي تهدف إلى تكريم النماذج الرائدة في تبني الابتكار وتطبيقه، وتسليط الضوء على التجارب الملهمة في مختلف مجالات التعليم.

وأكدت الجمعية أن إطلاق الجائزة يجسد التزامها المستمر بدعم الحراك الوطني نحو بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة واستدامة، وتعزيز جاهزية الأجيال القادمة للمنافسة عالميًا عبر امتلاك أدوات المعرفة والابتكار.