وقّعت الجامعة القاسمية مذكرة تفاهم مع جمعية المعلمين في دولة الإمارات، في إطار سعيها الدائم لتعزيز شراكاتها المجتمعية وفتح آفاق التعاون العلمي والمعرفي مع مختلف المؤسسات الوطنية والمجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الكوادر الوطنية.
وجرى التوقيع على مذكرة التفاهم في مقر الجامعة القاسمية، حيث مثّل الجامعة في التوقيع سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، فيما مثّل جمعية المعلمين سعادة الأستاذ صلاح خميس الحوسني، رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى بناء القدرات الوطنية وتبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات التدريب والتعليم والبحث العلمي، وتعزيز العمل المشترك في إعداد وتنفيذ الدبلومات المهنية والبرامج التدريبية النوعية، إلى جانب التعاون في تنظيم المحاضرات وورش العمل المتخصصة التي تسهم في صقل مهارات المعلمين والموظفين والطلبة، وتطوير الموارد البشرية الوطنية في مختلف التخصصات التعليمية والمجتمعية.
كما تتضمن المذكرة التعاون في تصميم البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات المجتمع، وتقديم التدريب العملي في المجالات المتفق عليها، إلى جانب إجراء استطلاعات دورية لقياس آراء الجمهور حول الخدمات والبرامج المقدمة من جمعية المعلمين، بالتعاون مع الكليات والمراكز المتخصصة في الجامعة، وعلى رأسها مركز التعليم المستمر والتطوير.
وتؤكد على حرص الطرفين على التنسيق المشترك في تطوير وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في النهوض بالواقع التربوي والتعليمي في الدولة، وتترجم رؤية الجامعة القاسمية باعتبارها صرحاً تعليمياً شارقي الموقع، عالمي الرسالة، يستقطب الدارسين من مختلف أنحاء العالم، ويفتح آفاق الدراسات العليا أمام خريجيه في بيئة علمية وإنسانية متكاملة.
أكد سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، بأن هذه المذكرة تأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤسس الجامعة، في تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم ومؤسسات المجتمع، ودعم تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها بالعلم والمعرفة والمهارة.
وأضاف أن الجامعة القاسمية، من منطلق استراتيجيتها، ترحب بكل تعاون يسهم في بناء الإنسان وتعزيز دوره في مسيرة التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المذكرة تشكّل خطوة مهمة نحو تطوير برامج تدريبية نوعية تلبي احتياجات الميدان التربوي، وتفتح المجال أمام تبادل الخبرات بما يعود بالنفع على المجتمع الإماراتي.
ومن جانبه، أعرب سعادة الأستاذ صلاح خميس الحوسني، رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين، عن أهمية توقيع مذكرة التفاهم مع الجامعة القاسمية، مؤكداً أن التعاون مع الجامعة ينسجم مع أهداف الجمعية في دعم وتطوير قدرات المعلمين والعاملين في الحقل التربوي.
وأكد أن مذكرة التفاهم ستسهم في توفير بيئة تدريبية متخصصة تواكب التطلعات وتلبي متطلبات التعليم الحديث، مشيداً بالدور الريادي الذي تقوم به الجامعة القاسمية في خدمة المجتمع وتخريج كوادر مؤهلة قادرة على العطاء في مختلف الميادين.
16 إبريل 2025م